الع
لـيـس العــيد كمــا يـظــنّ كثــير من النّــاس
أوقــاتــاً ضــائعة في اللّــهو و اللّــعب و الغــفــلة، بل شُــرع العــيد لإقــامة ذكــر اللّــه و إظهـــار نعـمــته على عبــاده، و الثنــاء عليه سبحـــانه بهــا، وشــكره عليهــا،
و قد أمــر اللّــه سبحــانه و تعــالى عبــاده عند إكمــال العــدّة بتكبــيره و شكــره فقـال سبحــانه: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:185]، فشــكر من أنـعــم على عبــاده بتوفيـقــهم للصّـيــام و إعــانتــهم علـيه، و معـفرتـه لهـم به و عتقــهم من النّــار، أن يذكــروه و يشكـــروه، و يتّـقــوه حـقّ تقـــاته.
الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله، و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ( إن كثــيراً من النّــاس تضــيع أوقــاتهم في العــيد بالسّـهــرات والرّقـصــات الشعــبية، و اللّــهو و اللّــعب، و ربمــا تركــوا أداء الصلــوات في أوقــاتهــا أو مع الجمــاعة، فكــأنهم يريــدون بذلــكـ أن يمحــوا أثر رمضـــان من نفــوسـهم إن كـان له فيهــا أثــر، و يجـدّدوا عهـدهـم مع الشّـيـطــان الذي قـلّ تعـــاملهم معه في شــهر رمضـــان ).
عبــاد اللّــه ! إن العــيد شــكرٌ و ليس فســقـــاً، فاحفــظــوا أبنــائكم و إخــوانـكـم، و انظــروا في مــلابس زوجـــاتكم و بنـــاتكم وأخـــواتكم التي أعـدّت للعــيد، وألزمــوهن اللّـبــاس الشّــرعي، و لا تسـمــحوا بأي مخـــالفة للإســلام في هذه المــلابس، وكــونــوا عــوناً لشبــاب الأمّـــة على غـضّ أبصـــارهم و حـفـظ فـــروجهم.
و من جـمـلة شـكـر العــبد لــربّــه على توفـيــقه لصيـــام رمضـــان و إعـــانته علـيـه و معــفرته لذنـــوبه، أن يصـــوم بعد رمضـــان ستــاً من شــوال، فيكــون كمن صــام السّـنـة كلّـهـا، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : { من صــام رمضــان و أتبــعه ستــاً من شــوال كــان كصيــام الــدّهر } [رواه مسلم].
❀⊱╭
أشهد أن لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ و أشهد أن مُـכـمَّــدْ رَسُــولُ اللـَّـﮧ
❀⊱╭
يــد عبآدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق